{"product_id":"rafidain-0531","title":"تمهيد لدراسة فلسفة الدين","description":"\u003cp\u003eفلسفة الدين هي نوعٌ من الفلسفة يعتمد العقلَ في بحث وتحليل المقدّسات والمعتقدات والظواهر الدينية وتفسيرها. من دون الدفاع عن هذه المعتقدات وتسويغَها، مثلما يفعل اللاهوتيون والمتكلمون، إنما تهتم بشرحِ وبيانِ بواعث الدين ومنابعه في الروح والنفس والعقل، ونشأةِ المقدّس وتجلياتِه في حياة الإنسان، وصيرورته وتحولاته في المجتمعات البشرية. وبكلمة موجزة؛ فلسفةُ الدين هي التفكيرُ الفلسفي في كلّ ما يتّصل بالدين، شرحًا وتفسيرًا وبيانًا وتحليلًا، من دون أن تتكفّل التسويغَ أو التبريرَ أو الدفاعَ أو التبشير. سؤالُ فلسفةِ الدين سؤالٌ فلسفي، والتفكيرُ فيها تفكيرٌ فلسفي، وقراءتُها للدينِ ومعتقداتِه قراءةٌ فلسفية، وبذلك تتميز عن: علمِ اجتماع الدين، وأنثربولوجيا الدين، وعلمِ النفس الديني، وغيرِها، فكلٌّ من هذه العلوم يدرس كيفيةَ تعبيرِ الدين عن حضورِه في الحياة، والأثرَ والتأثيرَ المتبادلَ الناتجَ عن التفاعلِ بين الدينِ وثقافةِ المجتمع ونمطِ تمدّنه، وكلُّ هذه العلومِ يدرسُ الدينَ في ضوء مناهجِه ومفاهيمِه وأدواتِه في البحث العلمي، ويتركّز بحثُه على ما يحدثه الدينُ في المجالِ الخاص الذي يدرسه. لا علاقةَ لفلسفة الدين بإيمانِ فيلسوفِ الدين والباحثِ والدارسِ في هذا الحقل أو عدمِ إيمانه، كما هو حال المتكلّم واللاهوتي في اللاهوت وعلم الكلام. كما لا تختصُّ فلسفةُ الدينِ بدينٍ أو فرقةٍ أو مذهب، ولا تسعى للدفاعِ عن معتقداتِ جماعةٍ دينية، كما هي وظيفةُ اللاهوتِ، وعلمِ الكلام.\u003c\/p\u003e\u003cp\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف:\u003c\/strong\u003e د. عبد الجبار الرفاعي\u003c\/p\u003e\u003cp\u003e\u003cstrong\u003eعدد الصفحات:\u003c\/strong\u003e 302\u003c\/p\u003e\u003cp\u003e\u003cstrong\u003eسنة الطبع:\u003c\/strong\u003e 2026\u003c\/p\u003e\u003cp\u003e\u003cstrong\u003eالناشر:\u003c\/strong\u003e دار الرافدين\u003c\/p\u003e","brand":"حبر و اثر","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":53342125424821,"sku":null,"price":12.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/1031\/3433\/1061\/files\/6963e09f9211b-1768153247.jpg?v=1789768634","url":"https:\/\/heberwathar.com\/products\/rafidain-0531","provider":"حبر و اثر","version":"1.0","type":"link"}