لوثة الابداع او تشريح لاوعي المبدع
لقد آنست في قرارة نفسي، كما في كل مكان آخر، مشاعرَ حب تجاه أمي وغيرة تجاه أبي، مشاعرَ إخال أنها شائعة بين الأطفال الصغار جميعاً [...] إذا كان الأمر كذلك حقّاً، فإننا نتفهم [...] الأثر المذهل الذي تركته مسرحية أوديبوس ملكاً في النفوس. [...] تتمرد مشاعرنا على أي قدَر فردي اعتباطي كما تعرضه مسرحية الجَدَّة. بيد أن الأسطورة اليونانية أدركت دافعاً قهريّاً يقر به الجميع لأنهم قد شعروا به بين جوانحهم. فحال كل مستمع كانت ذات يومٍ في المهد أو في الخيال مثل حال أوديبوس يتوجس ذعراً من تحقيق حلمه المنقول إلى الواقع، ويرتعد خوفاً بسبب الكبت الذي يفصل حالته الطفولية عن حالته الراهنة. لكن فكرةً خطرت ببالي: ألا نجد في قصة هاملت وقائع مماثلة؟
المؤلف: سيغوند فرويد - ترجمة : جلال العاطي ربي
عدد الصفحات: 382
سنة الطبع: 2026
الناشر: دار الرافدين